جلسة استشارية مع إبراهيم ناصر

جلسة استشارية عميقة مع إبراهيم ناصر

اختصر شهورًا من التجارب في جلسة واحدة.
أريك بوضوح ما يعمل... وما لا يعمل — في البراند، المحتوى، والعرض.

جلسة فردية لمدة 50–60 دقيقة عبر Zoom تضعك على الطريق الأقصر للنتائج.

ما هي الجلسة الاستشارية؟

ليست مكالمة عابرة… بل ساعة مخصصة بالكامل لفهم مشروعك، وتشريح وضعك، ورسم طريق واضح يناسبك أنت.

جلسة عميقة لمدة 60 دقيقة

جلسة فردية عبر Zoom، نراجع فيها مشروعك أو فكرتك بدقة، ونرسم معًا الطريق الأقصر لتحقيق النتائج.

أستمع لتفاصيل وضعك بدقة، وأسألك الأسئلة الصحيحة، ثم أقدّم حلولًا عملية تناسب مرحلتك الحالية بدل نصائح عامة لا تشبه واقعك.

في نهاية الجلسة، تخرج بخطط وخطوات واضحة يمكنك تنفيذها فورًا، لا مجرد تحفيز مؤقت.

ماذا ستحصل من الجلسة؟

• رؤية واضحة لمشكلة مشروعك الأساسية، لا الأعراض السطحية.

• خطة عملية تركّز على الأولويات بدل التشتّت بين عشرات الأفكار.

• إجابات مباشرة عن أسئلتك في البراند، المحتوى، العرض، أو جذب العملاء.

• إحساس بالهدوء؛ لأنك تعرف بالضبط ما هي الخطوة التالية بعد الجلسة.

لماذا هذه الاستشارة مختلفة؟

لأنها ليست جلسة تحفيزية أو نصائح عامة… بل استشارة واقعية تربط بين وضعك الحالي والنتائج التي تريدها.

من الكلام العام… إلى الخطة الدقيقة

لا نتحدث في شعارات أو "كلام تحفيزي"، بل نغوص في وضعك الحالي: حساباتك، عرضك، رسائلك، وأرقامك — ثم نحدّد بوضوح ما الذي تحتاجه الآن لتبدأ التقدّم فورًا.

كل جلسة مختلفة… لأن كل شخص في مرحلة مختلفة. لكنك تخرج منها بشيء واحد ثابت: وضوح كامل في طريقك القادم.

أمثلة من تحديات ناقشناها في الجلسات

• بناء البراند الشخصي وتوضيح الاتجاه.

• تحليل الحساب والمحتوى الحالي ومعرفة أين يضيع الجهد.

• تطوير العرض وتحويله إلى عرض بيعي واضح وسهل الفهم.

• جذب العملاء وتحسين رحلة التحويل من المتابع إلى عميل.

• تسعير الخدمات بطريقة ذكية تعكس قيمتك.

• كتابة محتوى يبيع دون أن يبدو إعلانًا مباشرًا.

• حلّ التشتّت وتحديد الخطوة التالية بثقة.

ماذا يمكن أن نناقش في جلستك؟

حسب وضعك، نختار أهم ما يخدمك الآن — لكن هذه بعض المحاور التي يمكن تغطيتها بشكل عميق:

تموضعك وبراندك الشخصي

من أنت في ذهن عميلك؟ كيف تتموضع في سوق مليء بالخبراء؟ نرسم صورة واضحة لهويتك ورسالتك والتخصص الذي يميزك.

تحليل حساباتك ومحتواك الحالي

نراجع حسابك على تويتر أو إنستغرام أو لينكدإن، ونحدد أين الرسائل القوية، وأين الفرص الضائعة، وما الذي يحتاج تعديلًا فوريًا.

العرض البيعي وتحويله لصيغة جذابة

نعيد ترتيب عرضك ليصبح واضحًا، محددًا، ومغريًا للعميل المثالي — من النتائج التي يحصل عليها إلى طريقة تقديمه وتسعيره.

رحلة العميل ونظام التحويل

كيف ينتقل المتابع من رؤية منشور… إلى حجز جلسة… إلى شراء خدمتك؟ نرسم معًا رحلة واضحة ونقاط تلامس تخدم هذا الهدف.

المحتوى الذي يبيع دون أن يبدو إعلانًا

نحدد أنواع المحتوى التي تناسبك، وكيف تكتب منشورات تحكي قصتك وتكشف قيمتك، وتدعو العميل بهدوء بدل الإلحاح المباشر.

حلّ التشتّت وتحديد الخطوة التالية

إذا كنت عالقًا بين أفكار كثيرة، نستخدم الجلسة لترتيب أولوياتك، واختيار خطوة واحدة واضحة تبدأ بها فور انتهاء المكالمة.

لماذا تثق بهذه الجلسة؟

لأنها خلاصة مئات الساعات من العمل مع خبراء ومدربين يشبهونك.

تجربة مع خبراء ومدربين حقيقيين

الجلسات مبنية على خبرة عملية مع مدربين، كوتشز، وأصحاب مهارات واجهوا نفس التحديات: براند غير واضح، محتوى لا يبيع، وعروض لا تتحرك.

تركيز على النتيجة لا الانبهار

هدف الجلسة ليس أن تُعجب بالكلام، بل أن تخرج بخطط عملية تغيّر طريقة عملك فعليًا في الأسابيع القادمة.

فهم عميق لواقع السوق اليوم

أعرف التحديات التي يمر بها المدرب وصاحب المهارة في 2025: المنافسة العالية، تشابه العروض، وضياع العميل بين الخيارات — ونبني حلولًا تناسب هذا الواقع، لا زمنًا مختلفًا.

ساعة واحدة قد تختصر عليك شهورًا من المحاولات والتخبط والضياع.

95 دولار فقط

(جلسة فردية عبر Zoom مدتها 50–60 دقيقة)

تستثمر مرة واحدة في وضوحك… وتستفيد من نتائجها في كل قرار تتخذه بعد الجلسة.

عدد الجلسات الأسبوعية محدود لضمان التركيز والعمق مع كل عميل.

لمن صُممت هذه الجلسة؟

ليست للجميع… بل لمن يريد أن يتعامل مع مشروعه بجدية، لا كهواية جانبية.

هذه الجلسة مناسبة لك إذا كنت:

  • مدربًا، كوتشًا، أو صاحب مهارة تريد تحويل خبرتك إلى دخل حقيقي.
  • تنشر محتوى، لكن النتائج (عملاء/مبيعات) لا تعكس مجهودك.
  • لديك عرض أو فكرة، لكن لا تعرف كيف تقدّمها أو تسعّرها بثقة.
  • تشعر بحالة تشتّت بين آلاف النصائح، وتريد من يختصر لك الطريق.

وقد لا تناسبك إذا كنت:

  • تبحث فقط عن تحفيز عابر، لا عن عمل وتطبيق حقيقي بعد الجلسة.
  • لا تنوي تنفيذ ما سنتفق عليه من خطوات عملية.
  • مهتمًا فقط بزيادة عدد المتابعين، لا بجودة العملاء والنتائج.

قرار واحد… قد يغيّر طريقة عملك للأبد

بدلاً من أن تدور في نفس الدائرة أشهُرًا، يمكنك في جلسة واحدة أن ترى مشروعك من زاوية جديدة، وتخرج بخطة واضحة تشبهك وتناسب مرحلتك.

كثيرون يعملون بجد… لكن قلة منهم تعمل بوضوح.
هذه الجلسة هدفها أن تنقل مجهودك من العشوائية إلى اتجاه واضح يخدم دخلك وهدفك.

“ساعة واحدة قد تختصر عليك شهورًا من المحاولات والتخبط والضياع.”

ابدأ التغيير من قرار واحد… ثم دع التنفيذ والبناء يأتيان بعده بخطوات واضحة.